ننثر العبير في... さんのプロフィール°ˆ~*¤®§(*§عبير الخزامى §...フォトブログリスト ツール ヘルプ
全 13 枚中 1 枚目
11月29日

.


 
 
اهلا بك في حديقتي المتواضعة المليئة بالورود التي تنثر في الارجاء اجمل الروائح الزكية
 
فـاهلاً
و
 
سهلاًبك
 
 
 
 

هلا والله ومرحبا حي الله الغالين شرفتوا ولا كلفتوا..مع تمنياتي لكم باقامة سعيدة في رحاب مساحتي المتواضعه

 
   
 
حتى يتفرق دمه في القبائل

 
الشيخ الأستاذ الدكتور ناصر بن سليمان العمر 5/1/1427


أتمنى من الجميع قرأة هذا المقال .. يهمنا جميعاً ..


لم يكن يتصور المرء أن مؤامرة كفار قريش لقتل النبي صلى الله عليه وسلم تعود مرة أخرى بهذه السرعة وبالمنوال نفسه وعلى أيدي الغربيين أعداء العرب والمسلمين، حذو القذة بالقذة، والنعل بالنعل.
يختلف الحدث والزمان والمكان وتتفق الحقائق ﴿ أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ ﴾ الذريات:53

لقد ابتدر أبو جهل تلك الفكرة الآثمة التي لم يبتدرها إبليس ولم يملك إلاّ أن يصفق لها قائلاً: "هذا هو الرأي"، فتآمروا قديماً على قتله -بأبي وأمي هو- وطلبوا من كل قبيلة أن تأتي برجل منهم حتى يتفرق دمه في القبائل – زعموا –.

 

واليوم وعندما تحمّلت الدنمارك كبر سبّ النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت الوقفة المشرفة من الأمة ضد هذه الجريمة النكراء، وعندما بدأت تلك الدولة تترنح تحت وطأة آثار تلك الحملة، وبالذات المقاطعة الاقتصادية الشجاعة من لدن المسلمين، في دولة يعتبر ثدي البقرة أعظم من بئر بترول لدى ممالك النفط، هنا هبّ الغرب في وقفة آثمة مع هذه الدولة الباغية من أجل تفتيت تلك المقاطعة، (حتى يتفرق أثرها في تلك الدول بدل دولة واحدة)، وهنا يقول بعض المسلمين: لا طاقة لنا بمحاربة هؤلاء القوم جميعاً؛ لأسباب لا تخفى على ذي عينين، وعقل وأذنين.

ولذا كان لا بد من التيقظ والحزم وعدم الاستسلام لتلك المؤامرة، وهذا يقتضي أن تحصر المقاطعة في الدولة التي أيقظت الفتنة وهي نائمة " لعن الله من أيقظها " مع الاستمرار في المقاطعة وتفعيلها؛ لأنها بدأت تؤتي أكلها بإذن ربها، يقول رئيس تحرير تلك الصحيفة الآثمة: ( علي أني أقول وأنا أشعر بالعار: إنهم انتصروا )، فحذار من إتاحة الفرصة لتفتيت هذه الوقفة الشجاعة بالتعجل بالدعوة لمقاطعة هذه الدول كلها، وهذا ما يريد أن يجرنا إليه الغرب الحاقد؛ لأنه يعلم أن من يقاتل فرداً ليس كمن يقاتل عشرة، ويدرك أنه بالدعوة إلى مقاطعة تلك الدول سينبري أناس من بني جلدتنا ضد هذه المقاطعات لأنها ستمس مصالحهم مباشرة، وهنا يدب الخلاف ويكثر النـزاع، وتتحول المعركة ضد العدو إلى معركة داخلية، والنتيجة هي الفشل لا سمح الله ﴿وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ﴾ الأنفال: من الآية 46.

ولا يعني هذا براءة تلك الدول، أو عدم استحقاقها للعقاب، كلاّ، ولكن السياسة الشرعية تقتضي التعامل بحكمة مع الحدث، وعدم تفتيت الجهود، أو الاندفاع العاطفي غير محسوب النتائج، أو الدخول في معركة لا نملك أدواتها.

وعندما نحصر الحرب في الدولة البادئة فلأنها هي التي تولت كبر الحدث والبادي أظلم، وهي التي سنت تلك السنة السيئة، فعليها وزرها ووزر من عمل بها، وعلى نفسها جنت براقش، فاجعلوها عبرة لمعتبر، تصديقاً لقوله سبحانه: ﴿ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ ﴾ الحشر: من الآية 2، وتحقيقاً لقول الباري تعالى: ﴿ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ ﴾ الأنفال: من الآية 57، وسبيل النجاة يكمن في قوله جل وعلا: ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا ﴾ آل عمران: من الآية 103.


وختاماً ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ آل عمران 200


11月24日

أختاه.. هل جربت الحياة يوما في مخيم ؟

 
حين تدخلين إلى سريرك وتنعمين بالراحة والاسترخاء..

هل نظرت يوماً إلى سقف غرفتك وحمدت الله سبحانه وتعالى لأنك.. في غرفة.. وفوق رأسك سقف.. وفي مكان آمن.. آمنة على نفسك.. عرضك.. ودينك؟

هل حمدت الله لأنك تستطيعين أن ترتاحي وتنامي بينما غيرك حرم هذه النعم؟

هل جربت أن تبيتي في مخيم لاجئين؟ حيث الأطفال يتصارخون، ويبكون.. والريح تعبث بأروقة الخيام.. حيث لا تجدين وسادة تضعين عليها رأسك؟

حيث لا تجدين حماماً -أعزكِ الله- تغتسلين فيه أو تشمين فيه رائحة الصابون أو الشامبو؟

هل جربت أن تسمعي قذف الصواريخ والقنابل في الليل وأنت ترتجفين خوفاً وهلعاً ؟ هل شعرت بالخوف من جنود العدو يخطفون أطفالك أو يهددون عرضك؟

هل شعرت بالجوع يقرصك ويعصر الأطفال حولك فلا تجدين ما تطعميه إياه..

هل جربت شعورك بالعجز.. بالضياع.. بالضعف..

شعورك بالحاجة لجرعة ماء نظيفة..؟

حاجتك لفراش بسيط تستلقين عليه وترتاحين لساعات..؟

هل جربت مرارة فقد الأحبة واحتضارهم أمام عينيك وأنت عاجزة عن المساعدة بإسعاف بسيط؟

هل جربت ألم الضياع بكل بساطة؟
ضياع البيت والوطن والأحبة.. وفقدان غرفتك.. ودفاترك وأشيائك الجميلة
..

أحياناً نتباكى بسبب مشكلة مع قريب، ونتذمر بسبب صداع خفيف، ونكتئب بسبب شجار تافه..

نقيم الدنيا ولا نقعدها حين تنقطع الكهرباء لدقائق بسيطة في حر الصيف اللاهب..

ونتناسى أولئك الذين يموتون تحت لهيب الشمس في المخيمات أو فوق صقيع الثلوج..

يمرضون فلا يجدون من يعالجهم..

يجوعون فلا يجدون من يطعمهم..

ويموتون فلا يجدون من يكفنهم..

ألا نتوقف لحظة ونحمد الله..

ألا نشكره بكل بساطة على ما لدينا بدلاً من التطلع لما ليس لدينا؟

أتمنى لو تعيش كل فتاة من فتياتنا تجربة العيش في مخيم فلسطيني.. أفغاني.. أو شيشاني.. ليوم واحد فقط..

لا أتمنى ذلك لشيء، سوى لكي تعرف قيمة الحياة الرغدة التي تعيشها.. حياة الأميرات..

إذا كنت تريدين العيش في سعادة.. فاشعري بما لديك قبل أن تتطلعي لما ليس لديك..

قبل أن تقارني نفسك بالصديقة التي تسافر لجنيف أو فيينا.. أو تلك التي تشتري جوالاً حديثاً كل شهرين.. قارني نفسك بأختك اليتيمة في المخيم.. واحمدي الله على نعمة العظيمة..

قبل فترة قالت لي إحدى الأخوات:

أوصلني أخي إلى بيتي مع أطفالي آخر الليل بعد عودتي من مناسبة عائلية. وحين دخلت بيتي (وذهب أخي)، وجدت الباب الداخلي مقفلاً، وكان زوجي بعيداً ولن يأتي قبل ساعتين، وكان جوالي مطفأ..

فاضطررت مع أطفالي للبقاء في الحوش الصغير لمدة ساعتين.. والله لا أستطيع أن أصف مرارة هاتين الساعتين اللتين عشتهما في ضياع.. نعم ضياع؛ أطفالي يبكون والحر شديد (رغم أن الوقت كان ليلاً)..

وأنا خائفة من أن يقفز علينا أحد من السور لا سمح الله..

ولدي يبكي عطشان، والبنت تبكي تريد الحمام، وأنا متعبة جداً ولا أعرف كيف أساعدهم..

وانتهى الأمر بأطفالي المساكين بعد البكاء الطويل أن فرشت لهم عباءتي على الأرض فناموا عليها..

تمنيت لو أستطيع أن أتوضأ لأصلي على راحتي فلم أستطع، تمنيت لو أستطيع النوم فلم أستطع؛ لقساوة الأرض، ولخوفي على أولادي.. وفي النهاية لا أعرف كيف أخذت أبكي من شدة الضيق والتعب والنعاس..

حين أتى زوجي ودخلنا البيت شعرت بفرحة عظيمة، وحمدت الله أن ذلك الكابوس انتهى..

والله لقد شعرت بقيمة البيت، والأمان، والراحة.. شعرت بقيمة السرير، والماء، والسقف، والتكييف..

حمدت الله كثيراً واستشعرت النعم التي لم أفكر يوماً بها، وأخذت أتخيّل حال إخواني المسلمين في الملاجئ.. كيف يعيشون هذه الحياة كل يوم..
سنوات طويلة ؟
 
 
 
11月6日

رســــــالة حب معطــــــــرة

 

أختي الحبيبة..

  

رسالة (حب) أقدمها لكِ من قلب (محب) لا يحمل لكِ إلا كل (الحب)..

فما أجمل الحب إن كان صادقاً شفافاً أخوياً..فلكِ غاليتي كلماتي إليكِ......وتقبلي حبي لكِ...في الله ولله

" الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده

أما بعد : فما أسعد العائدات إلى الله ! وما أروع مشهد

 

الرجوع إلى الله ...والإنابة إليه ... والعودة إلى رحاب طاعته ورضوانه ! ففيه تجد الفتاة التائبة ذاتها وبه تطمئن نفسها ... فإذا الأنوار تشرق في وجهها وإذا القبول يوضع في دربها !!

أختاه .. قافلة التوبة لا غنى لكل مؤمن ومؤمنة عن

 

امتطاء ركوبها ... واقتفاء سبيلها .. إذ التوبة والعودة إلى الله هي سر فلاح أهل الإيمان على مر الزمان .. ألم تسمعي قول الله عز وجل (( وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ))

وكأني بك..... قد أرهقتك ذنوب !! وأقعدتك سيئات ! حتى كاد اليأس من رحمة الله يأخذ منك مأخذه ... وقد نسيت أن رحمة الله أوسع من أن تحصر وأكبر من أن تذكر وأعظم وأكثر ...

 

أخيه إنه الله

إنه الله تبارك في علاه .. أسماؤه حسنى وصفاته عليا ..كريم رحيم ... عفو غفور رؤوف ودود ... يحب التائبين .. ويلطف بالعائدين .. (( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين )) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( الله أفرح بتوبة العبد من رجل نزل منزلا وبه مهلكة ومعه راحلته عليها طعامه وشرابه , فوضع رأسه فنام نومة , فاستيقظ وقد ذهبت راحلته , حتى اشتد عليه الحر والعطش , أو ما شاء الله , قال : أرجع إلى مكاني فرجع فنام نومة ثم رفع رأسه فإذا راحلته عنده ))

 

فتفكري أخية في عظمة الله جل جلاله ..وتفكري في فرحته بعودتك إليه ... فما أعظم منه ! وما أحد أفرح

بتوبتك منه ! وهذا المشهد ... يستحق منك والله وقفة جادة , لتعلمي علم اليقين أن لعودتك إلى الله تبارك وتعالى شأنا عظيما فلا تترددي !! 

باب التوبة مفتوح ...قد ناداك ربك إليه فقال (( قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ))

 

وأخيرا فاعلمي أختي الغالية :

أن عودتك إلى الله سبب جالب لمحبة الله لك , وإذا أحبك الله سبحانه كان لك بكل خير أسرع , كما قال الله تعالى في الحديث القدسي (( فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به , وبصره الذي يبصر به , ويده التي يبطش بها , ورجله التي يمشي بها , ولئن سألني لأعطيته , ولئن استعاذني لأعيذنه ))

 

فأعلينيها أختي الأن توبة لا عودة فيها 

وفقك الله لما يحبه ويرضاه , وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

لا تنسونا من صالح دعائكم......

المصدر : سلسلة الدين النصيحة دار ابن خزيمة

 

 

 

ننثر العبير في الأرجاء